عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

598

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

1344 - الكيا الهراسي علي بن محمد بن علي الكيا الهراسي أبو الحسن الإمام البالغ في النظر مبلغ الفحول كان حسن الوجه مطابق الصوت للنظر مليح الكلام محصل طريقة إمام الحرمين وتخرج به بقي بالعراق إلى أن أدركته قضاء الله تعالى [ يوم الخميس مستهل سنة 504 عن 5 عاما ودفن أبي إسحاق الشيرازي ] 1345 - أبو الحسن الغزال علي بن أحمد بن محمد الغزال أبو الحسن الإمام المقرئ الزاهد العالم / 116 / ب / من وجوه أئمة القراء بخراسان والعراق أدركه قضاء الله تعالى في شعبان سنة ست عشرة وخمسمائة ودفن بالحيرة

--> 1344 - ترجمه في الوفيات 430 والشذرات 4 / 8 والسبكي 4 / 281 وابن الأثير 1 / 484 ومرآة الزمان 37 والمنتظم 9 / 167 وتبيين كذب المفتري والمختصر الأول للسياق 72 / أوالعبر 4 / 8 ومرآة الجنان 3 / 173 . العبري ، والكياتعنى الكبير - خرج من نيسابور إلى بيهق ودرس بهامدة ثم إلى العراق وتولى التدريس بالنظامية إلى أن توفى وكانت ولادته في ذي القعدة سنة 450 . وقال الفارسي في السياق : ثاني أبى حامد الغزالي بل أرجح منه في الصوت والمنظر ثم اتصل بخدمة الملك بركياروق السلجوقي وحظي عنده بالمال والجاه وارتفع شانه وتولى القضاء بتلك الدولة ، وكان يستعمل الأحاديث في ميادين الكفاح إذا طارت الرؤس في مهاب الرياح . وكان قد سئل عن يزيد بن معاوية فقدح فيه وشطح وقال : لو مددت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل . فأما قول السلف فلأحمد ومالك وأبي حنيفة قولان تلويح وتصريح ولنا قول واحد التصريح وكيف لا وهو اللاعب بالنرد والمتصيد بالفهود ومدمن الخمر وهو القائل : أقول لصحب ضمت الكاس شملهم * وداعي صبابات الهوى يترنم خذوا بنصيب من نعيم ولذة * فكل وان طال المدى يتصرم ولا تتركوا يوم السرور إلى غد * فرب غد يأتي بما ليس يعلم 1345 - غاية النهاية 2167 ، التحبير 546 ، المختصر الأول 72 / أ ، ارشاد الأديب .